الإمام أحمد بن حنبل

123

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " « 1 » .

--> ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك - وهو ابن عبد اللَّه النَّخَعي - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه أبو حاتم في " العلل " 136 / 1 ، وابن حبان ( 1505 ) و ( 1508 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 949 ) ، وابن عدي في " الكامل " 1334 / 4 ، والبيهقي في " السنن " 439 / 1 من طريق الإمام أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد . قال ابن حبان : تفرد به إسحاق الأزرق . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 133 / 2 عن صدقة ، وابن ماجة ( 680 ) من طريق تميم بن المنتصر ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 187 / 1 من طريق يحيى بن معين وتميم بن المنتصر ، والبيهقي في " السنن " 439 / 1 من طريق يحي بن معين ، ثلاثتهم عن إسحاق بن يوسف ، به . قال ابن عدي في " الكامل " 1335 / 4 : وقد سرق هذا الحديث من هؤلاء الثقات قوم ضعفاء ، فحدثوا به عن إسحاق الأزرق . . . ثم أورد أحاديثهم ، وذكر نحوه الخطيب في " تاريخ بغداد " 171 / 14 . وقد أورد ابن أبي حاتم هذا الحديث في " العلل " 136 / 1 برقم ( 376 ) ، وقال عقبه : ورواه أبو عوانة ، عن طارق ، عن قيس قال : سمعت عمر بن الخطاب قوله : " أبردوا بالصلاة " ثم قال : قال أبي : أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذاك الحديث ، قلت : فأيهما أشبه ؟ قال : كأنه هذا ، يعني حديث عمر . قال أبي في موضع آخر : لو كان عند قيس عن المغيرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لم يحتج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر ، موقوف . قلنا : نقل البيهقي في " السنن " 439 / 1 عن الترمذي قوله : سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث ( يعني حديث المغيرة ) فعده محفوظاً ، وقال : رواه غير شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة قال : كنا نصلي الظهر بالهاجرة ، فقيل لنا : أبردوا بالصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم .